إخوتي الكرام لا أعوزكم الله لحاجة ولا كشف لكم عورة ولا منع عنكم نعمة ولا سلب منكم عزة
هذه أختكم شريفة من بنات البرج عفيفة من حرار الجزائر عاشت تقدم لأبنائنا وابنائكم أسمى العطاء وتسخر لهم أبهى الاجواء ولما كان ابناؤنا ينهلون من علمها كانت هي مستمتعة بذلك النجاح الذي يحرزه ابناؤنا وانساها ذلك نفسها ومستقبلها
وكانت الايام تمر والشهور تتلوا بعضها والسنون تراكم نفسها ..................
ولما بلغ بها العمر ما بلغ التفتت لتجد نفسها وحيدة فريدة ....
لتجد أبناء لها درستهم اصبحوا رجال وقد انتشروا في الدنيا يبتغون من فضل الله
ووجدت نفسها بلا مأوى وبلا ملاذ ................
انساها العمل ان تدفع كمن دفع ملفا تطلب به سكنا ...................
وها هي اليوم بلا سكن تعيش تحت كنف عائلة ابيها وقد بلغ منها العمر 48سنة
هي لا تطلب مالا ولا تطلب صدقة ............
هي تبحث عن يد عون من اخوتها من يستطيع ان يجد لها مخرجا في الحصول على سكن تأوي اليه بعد ان تعود من عملها .........هي تبحث عن من يفرج كربتها وييسر عليها عسرها هي تبحث عن أخ من برج بوعريريج يساعدها في الحصول على سكن ......
اسمها ورقم هاتفها موجود لدينا ...فمن وجد في نفسه القدرة على ان يتمثل في سلوكه قول رسول الله في الحديث النبوي :
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه ،
فيفعل ولا ينتظر أجرا الا من رب السموات والارض وهو الوحيد الاقدر على مكافأته كما يتمنى دنيا وآخرة
رافع وزير التربية، بابا أحمد، خلال تنشيطه تجمعا شعبيا لفائدة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عن حصيلة الرئيس خلال العهدات الثلاث، موضحا بأن للرجل فضل في استتباب الأمن، واستعادة مكانة الجزائر على الصعيد الدولي. والمنجزات الكبرى التي عرفتها الجزائر في مجالات متنوعة كالطرقات والقضاء على أزمة الماء.
ولم يكتف بابا أحمد، بتعداد المنجزات بل راح يربط بين تساقط الأمطار وتوديع سنوات الجفاف، وارتفاع أسعار البترول منذ مجيء بوتفليقة، معتبرا هذا من بركات الرّجل.
وأكد الوزير في تجمع شعبي له بمدينة مغنية الحدودية، على أن المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، سيكون حتما رئيس الجزائريين لعهدة رابعة، وأن الأمر حاليا يكمن فقط في قدرة ولايات القطر الوطني عبر مداشرها وقراها على تحقيق نسبة عالية من التصويت لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة، وأن التنافس سيكون حول نسبة التصويت فيما بين الولايات، مستعرضا أهم الإنجازات التي تحققت ميدانيا في العديد من القطاعات التنموية خاصة القطاع التربوي، وما تم إنجازه من مؤسسات تربوية، قبل أن يستدرك قائلا "إن ديبلوماسية بوتفليقة تشفع له في حل العديد من أزمات دول الجوار"، مستدلا بالوساطة التي يقوم بها حاليا ما بين قطر ودول الخليج.
عبد اللطيف بابا أحمد، الذي لم يكن مبرمجا لتنشيط تجمعات شعبية فضّل لدى زيارته لعائلته بتلمسان، تنظيم تجمع شعبي أشرفت عليه المديرية الولائية لحملة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، متسائلا: "كيف يمكن لشخص لا يفقه أبجديات العمل الديبلوماسي أن يترشح لرئاسة دولة بحجم الجزائر"، في إشارة ضمنية إلى المترشح علي بن فليس.