قد لا يلتقى الرجلان فى توجههما السياسى و لربما الفكرى او حتى العقاعدى ولكن شاءت الصدف ان تكون نهايتهما متشابهه . فبلخادم انهى حياته السياسيه بنفسه بسبب استباقه الاحداث و تدخل فى صلاحيات اكبر منه و ياسين ظل يمدنا بالاخبار الؤكده فى فكره لوحده ليتبين انه مجرد كلام للاستهلاك دون مراعات مشاعر المعلمين الذين بنوا كل احلامهم و امالهم على لقاء نقابته المتخاذله و على كلام ربما لم يتحرى صدقه فصدم به الاف الغلابى الذين صدقوه فكانت نهايته مشابهه لنهايه بلخادم ...الثانى لفظه البح و ياسين تخلت عنه جماهيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق