الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

الا تبا لك يا نقابة القبيلة (الانباف)

قلتها و لن اندم و انا في کامل القوي العقلية و العاطفية

لا يوجد في بلادي كلها في كل الوظيف العمومي و الاقتصادي نقابة ثقيلة يحسب لها الف الف حساب ماعدا الكناباست

و ذالك راجع الي عدة اسباب كثيرة منها اذكر الان

المستوي التعليمي لمنخرطيها و الذي لا يقل عن شهادة عليا للجميع

هيبتها اكتسبت بداية الالفية حين زلزلت النظام باضراب راديكالي وحدها و دون اعتماد في حين الاخرون كانوا يتفرحون و ينتظرون اكل الفتات و فعلا تم لنا ذلك

انا لست منحازا خاصة اني ا ت المتوسط و وقفت مع نقابتي في كل فصول النضال و كنت كل مرة اجد لها الاعذار و اعفو عنها اما الان فبيني و بينها طلاق بحجم البائن بينونة كبري حتي و ان استطاعت ان تحل كل المشاكل حتي تلك التي لم تولد بعد لن اعود مادام رايت و تاكدت انها لا تختلف عن الاجتيا زمان الا في الاسم

لن يدافع عنك الا من كان يشعر انك تئن و الاستاذ للاستاذ خيرکم في الجاهلية خيركم في الاسلام

الاستاذ عصب العملية التعلمية لذا يجب ان نكون نحن الحكام و الاخرون الوزراء

لكن الذي يحدث في نقابة القبيلة الايلة للانقراض بعد حين ان الدخلاء علي القسم هم الحكام و نحن لم نحظ حتي بالوزاء بل جعلونا بعد المدير و المقتصد و المساعد و صاحب المطعم و حارس المخبر و مدير الباب ...ثم نحن في الخاصرة ...الا تبا لها من نقابة حتي لو كان حقي سياتي من بابها. وحيد




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق