الجمعة، 1 أغسطس 2014

مساند تكم لإخواننا في غزة تزيدنا شرفا بإنتمائنا إليكم



تعجبت كثيرا من امر الكثيرين ممن يدعون انهم يمارسون العمل النقابي و متشبعون بمبادئه و اهدافه النبيلة ، و هم في الحقيقة يصطادون في المياه العكرة و لا يتقنون حتى ذلك ، فهم مفضوحون و لا يعلمون .





الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين هي بالفعل نقابة رجال أشاوس أحرار ، لهم مبادىء ثابتة و يصرحون بها على الملأ و لا يخافون في ذلك لومة لائم .





عندما تبنوا مطالب عمال التربية تابعوها بكل إصرار و قوة و دون هوادة و مع كل الوزارت التي تعاقبت ، أثبتوا بالفعل انهم لا يكلوا و لا يملوا ، و قبل أيام فقط وفي عز عطلة الصيف ورمضان ، لم يثنيهم ذلك على ان يكون لهم لقاء مع الوزارة و طرح جديد لأهم القضايا العالقة لعمال التبرية التي أعطوا لنا موعدا في الدخول المدرسي القادم و اللذي هو ليس ببعيد ليكون حلها بالمفاوضات أو ان يكون دخول مدرسي ساخن إذا ما بقيت الأمور على حالها و لنكن نحن فقط في المستوى و نتبنى قضيتنا بكل جرأة و شجاعة ....





لكن كما يقال لكل حادث حديث ، و ما يحدث في غزة اليوم لا يمكن لأي إنسان ان لا يتأثر به و يعمل بكل ما أوتي من قوة من اجل مساعدتهم و مد يد العون لهم و لو معنويا و لو برفع الأيادي بالدعاء لرب العالمين .





السيد عمراوي إبن شهيد ومن عائلة ثورية و متشبع بالروح الوطنية و بحب الحرية مثله مثل كل الجزائريين ، و يساند القضايا العادلة في العالم و في وطن عربي مسلم مقهور و مضطهد من طرف ابن صهيون يعتبر واجب و ربما المساندة الإعلانية في مواقع التواصل الإجتماعي ، و المسيرات التي نظمت في العاصمة و بسكرة و في غيرها من ولايات الوطن أقل ما يمكن تقديمه لهذا الشعب الأبي .





كل هذا يعتبر عادي ، و يشرف كل من ينتمي لهذه النقابة ، التي لها مواقف واضحة و شجاعة تستحق عليها كل الشكر و الثناء ، أما ان يأخد موقف السيد العمراوي و تصريحاته الجريئة و تألمه لما يحدث في غزة و هو إحساس عادي و كلنا مررنا به ، كذريعة لضرب النقابة و قيادتها ، فهذا أمر مخزي بالفعل من طرف بعض النقبيين اللذين لم يجدوا سوى هذه الوسلة الدنيئة ليغطوا بها تقاعسهم و تكاسلهم و نوم السبات الذي كانوا فيه و استفاقوا اليوم ليصفوا قادة الإتحاد و النقابة ككل انها تخلت عنهم و عن مطالبهم و انها تهتم بغزة و نسيت مطالبهم ، و الله عيب و عار و اليبان الأخير رقم 29 لم يمر عليه شهر و كذا التصريح الصحفي و الأعلان لا يزالون يشهدون في موقع الإتحاد .......




اتقوا الله و كونوا موضوعيين و منطقيين في نقدكم ،





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق