منذ صدور القانون الظالم والإنباف تنادي بمعالجة اختلالاته رغم أنها أول من باركته ووصفته بالواعد...إذن الإختلال قبل أن يكون موجودا في القانون موجود في عقول من باركوه...وبالتالي المنطق يقول الأولوية هي معالجة الإختلال الموجود على رأس النقابة واستبدالهم بنزهاء أكفاء...فمن غير المعقول أن يعالج الاختلال مختل خشية أن يأتي بخلل أكبر... أكبر خلل في النقابة أنها تسير بهوى مديرين يعيشون على تضحيات أساتذة مغبونين...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق