إن الأمة الإسلامية لا يكمن لها أن تنهض إلا بالعلم وليس بالادماج ولا يمكن لها أن تتبوأ مكان الصدارة إلا بالعلم وليس بالمال ، ولا يمكن لها أن تقضي على التخلف والأمراض والفقر إلا بالعلم وليس بالاثر الرجعي ، ولا يمكن لها أن تقود غيرها إلا بالعلم وليس بالعقول الفارغة، ولا يمكن لها أن تنهي تفرقها المذموم إلا بالعلم ، فالعلم هو الأساس لوحدتها ، هو الأساس لفلاحها أفرادا وجماعات ، فالعلم مأمور به قبل العمل لأنه أساس له قال الله تعالى : " فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم " .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق