الأحد، 1 يونيو 2014

خريطة الطريق التربوية

خريطة الطريق التربوية

بقلم: البشير بوكثير / رأس الوادي

إنّ منظومتنا التربوية بحاجة إلى ميكانيزمات الحياة لإخراجها من غرفة الإنعاش، ولن يتأتّى ذلك إلاّ بتوفير الشروط الموضوعية الآتية:

- الإطار التربوي الكفْء واتباع سياسة تكوينية ناجعة ، لأنّه لن يستقيم الظلّ والعود أعوج!

- صياغة فلسفة تربوية نابعة من صميم هُويتنا العربية الإسلامية، وموروثنا التاريخي والحضاري.

- جناحا التحليق التربوي : المزج بين الأصالة والمعاصرة .

- صياغة سياسة تربوية وطنية قِوامها بناء الإنسان، لأنّ بناء الإنسان قبل بناء الجدران.

- إعطاء الجانب التكنولوجي - التطبيقي حقّه في الممارسة التربوية للنهوض بمستوى المتعلّم قصد مواكبة الطفرة العلمية العالمية الباهرة و التي لامناص من التحكم في ناصيتها.

من دون هذه الأسس الأصيلة، والغايات النبيلة لايمكن ألبتّة تحقيق الريادة والسيادة المنشودتيْن.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق