الجمعة، 31 يناير 2014

أروى الرستمية ومدرار الصفري .....عندما تنصهر النقابات


قد كان هذا ردي على االأخ عرابي التيارتي الذي عاد الينا بعد طول غياب بخروفته الانبوبية كأنها النعجة دولي التي ولدت من رحم ضرع أمها



-----------------------------------------------------------

لكن سادتي ....تلك الخروفة الانبوبية التي شقت الاحلام ما كانت لترى نور القمر في ليالي عبد الرحمن بن رستم الذي وطد علاقته مع اليسع الصفري فقد تناقلت اخبارهما القوافل تنعي تلك الرابطة الكهنوتية التي ذبحت على اعتاب معبدها العذراء( أروى ) ليتها كانت حبلى بأطفال الانابيب لكان (مدرار الصفري) مدلل اباه قد عزف عنها ...صبية من القرن الثامن زفت في خودجها الى ايوان الصفري مقابل كسب وده او كسب درعه ..عشرات المقاتلين البواسل تحت حكمه كانوا حلم الرستمي فانصهر نسبه وكان حلم الرستمي اكثر في ذرية من (اروى ومدرار )............اروى الحسناء ومدرار الباسل ...لكن الذخيرة الوراثية توزعها مرهون بقوانين مندل فهل يتحقق خلم الرستمي داخل الجنين .......

لقد كنا نخشى عليه كثيرا ونحن في عالم الذر ان تصدق عليه نبوة انشتاين حين تمنت عليه زوجته طلبا لإبن يرث جمالها وذكائه ليصبح اعجوبة العالم فقال اخشى ان يرث جمالي وذكائك فبصبح اضحوكة العالم ....وهكذا ياسادتي بدل ان تتلهف (أروى الرستمية ) بهاتف يبشرها بمولود على رغبة زوجة انشتاين انجلى الغطاء على مولود مسخ على نبوة انشتاين نفسه ....الا اننا لا زلنا ننتظر الباسل (مدرار) لعله يدر علينا ببعض شجاعة جيوشه فنتلعم منها كيف نمتطي العاديات ضبحا والموريات قدحا .....فقد استهوتنا ليالي الخميس ..

وولادة الخميس ...وطبول الخميس ...وهز الأكتاف ليلة الخميس..



----------------------------------------------------------

وها نحن نزف اليه استبشارنا بقِران عسى نسله يكون خصبا




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق