السّلام عليكم و رحمةُ الله
لتكن كلماتُنا المفتاحية الافتتاحية :
الشّك ، الأنترنت ، الرابطة الزّوجية و شيءٌ من الغيرة !:confused:
الشّك في الحياة الزوجية - من منظوري الخاصّ- كتلك الدّابة التي أتت على مِنساة سيّدنا سليمان عليه السّلام ..
فلم ينتبه إليها أحد حتّى بلغت الجوف فخرَّ ..و تبيّن الأمر ..
و إن كان و لابد أن نجتنب كثيرا من الظّن و لكنّ تلك المسمّاة بـ "الغيرة" فطرةٌ جُبلت عليها نفُوس البشر ..
و أبسط التصرفات قد تكونُ لبابِ الشكّ مفتاحا !
الأنترنت أحد أهمّ تلك الأسباب التّي قد تعصفُ بحياة الزوجين إذا ما اتّخدَ إليها الشّكُ سبيلا، فتسلّل و تغلغل رويدا رويدا ..
شكٌّ ، فـَ هزّة ارتدادية لجدار الثّقة - و ربّما زَلزلة- فـ ضرب لاستقرار العائلة !
لا نختلف في كونها سيفٌ ذو حدّين – تلك الشبكة أقصد- و لكن ! إلى أيّ حدّ يمكن التّحكم في زمام الأمر؟
و هل من السّهل فعلُ ذلك ؟ أي متى و كيف و إلى أين يتوجّب سَلُّ السّيفُ ؟
و لنختصر الطرّيق - و نعبّده أمامك ^^ - حتّى تصل الفكرة قبل أن يرتدّ إليك بصرك ^^
أختي الكريمة هل يُزعجك دخول زوجُك مواقع التّواصل الاجتماعي و المنتديات ؟
أيّها الزوج : هل يؤذيك مشاركة زوجتك طاولة الحوار مع بني جنسك في عديد المجالات ؟
هل يهمّك - مثلا- أن تقرأ لها بعضا مما تكتب ؟ بصدقٍ ها ! ^^
أم تصدّها عن ذاك صدّا بل و تهدّدها إن هي أعادت الكرةّ فإمّا تجرّها إلى أبيها جرّا أو ترميها بضرّة !!
أوصانا نبيّنا الكريم – عليه الصّلاة و السّلام- إذ قال : [ أيّاكم و الظّن فإنّ الظّن أكذب الحديث ] – متّفق عليه-
و لكن و كما قلتُ أعلاه ، هي الغيرة التي قد تدفع المرءَ إلى قراءة سلبية لما يدوّنه الطّرف الآخر على الشّبكة العنكبوتية [ و إن كانت قراءة معافاة من الظّن و أخوانه] :rolleyes:
و أحيانا لمجرّد بصمة تشكّرات ..
لننتقل إلى الجولة الثانية [لمن مرّ بأسئلة الجولة الأولى بسلام ] :
هل يهمّك أن تعرف "معرّفات" شريكك على تلك المواقع التي كان يرتادها – و ربّما لايزال – فلعلّك تعرفه من حيثُ لم تكن تدري ^^
ماذا لو وجدت مشاركات قديمة لشريكك يدردش فيها و يغازل! هل ستمرّ على الأمر مرور الكرام من منطلق أنّ الحاضر خيرٌ و أبقى ؟
و خيرُ الخطائين التّوابون ؟
باختصار :
إلى أيّ مدى يمكن أن تتسبّب مشاركة الزوجين -في المواقع الأنترناتية-
في حدوث منغّصات العيش و بعض الاضطرابات التي يمكن أن تكسر طاولة الحوار بين الطرفين؟ !
أم انّ الأمر يحتاج فقط إلى بعض الضّوابط و جرعة زائدة من حسن الظّن بالزوج (ة) ؟
ختاماً ،
هل يحقّ لنا القول : يا أيّها الناس قوا أنفسكم و أهليكم هلاكا وقودهُ الشّك و الإفراط في الغيرة ^^ ؟
أم نقول : و " من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به" [ المقولة لعمر بن الخطّاب- رضي الله عنهُ- و الله أعلم ]
هل ترونهُ - مثلا – هيّنا و نراهُ عظيما – ربّما- ؟ !
فيحقّ حينذاك القول [ يا نفسُ هوّني و لا تهوّلي ] ^^
و ختاما نعوذ بالله من شرّ النفوس و الوسواس الخنّاس و شرّ الانترنت الذي خرّب بيوت النّاس ..
ملاحظة على الهامش:
لم أقصد على الاطلاق الإساءة إلى الاخوة و الأخوات [ المتزوجين]
بل تشرّفنا آراؤهم كونهم أهل الخبرة و التجربة
و كلّنا معنيون ، كلّنا
هي فقط "تخوّفات" و تخيّلات فتاة [يكادُ يرفع عنها القلم ^^] جعلتها تسأل و تحلّل
سلآم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق