السبت، 26 أبريل 2014

الأنترنت في حياة الزّوجين بين التّهوين و التّهويل !



السّلام عليكم و رحمةُ الله



لتكن كلماتُنا المفتاحية الافتتاحية :

الشّك ، الأنترنت ، الرابطة الزّوجية و شيءٌ من الغيرة !:confused:



الشّك في الحياة الزوجية - من منظوري الخاصّ- كتلك الدّابة التي أتت على مِنساة سيّدنا سليمان عليه السّلام ..

فلم ينتبه إليها أحد حتّى بلغت الجوف فخرَّ ..و تبيّن الأمر ..





و إن كان و لابد أن نجتنب كثيرا من الظّن و لكنّ تلك المسمّاة بـ "الغيرة" فطرةٌ جُبلت عليها نفُوس البشر ..

و أبسط التصرفات قد تكونُ لبابِ الشكّ مفتاحا !





الأنترنت أحد أهمّ تلك الأسباب التّي قد تعصفُ بحياة الزوجين إذا ما اتّخدَ إليها الشّكُ سبيلا، فتسلّل و تغلغل رويدا رويدا ..



شكٌّ ، فـَ هزّة ارتدادية لجدار الثّقة - و ربّما زَلزلة- فـ ضرب لاستقرار العائلة !





لا نختلف في كونها سيفٌ ذو حدّين – تلك الشبكة أقصد- و لكن ! إلى أيّ حدّ يمكن التّحكم في زمام الأمر؟

و هل من السّهل فعلُ ذلك ؟ أي متى و كيف و إلى أين يتوجّب سَلُّ السّيفُ ؟





و لنختصر الطرّيق - و نعبّده أمامك ^^ - حتّى تصل الفكرة قبل أن يرتدّ إليك بصرك ^^



أختي الكريمة هل يُزعجك دخول زوجُك مواقع التّواصل الاجتماعي و المنتديات ؟



أيّها الزوج : هل يؤذيك مشاركة زوجتك طاولة الحوار مع بني جنسك في عديد المجالات ؟



هل يهمّك - مثلا- أن تقرأ لها بعضا مما تكتب ؟ بصدقٍ ها ! ^^



أم تصدّها عن ذاك صدّا بل و تهدّدها إن هي أعادت الكرةّ فإمّا تجرّها إلى أبيها جرّا أو ترميها بضرّة !!





أوصانا نبيّنا الكريم – عليه الصّلاة و السّلام- إذ قال : [ أيّاكم و الظّن فإنّ الظّن أكذب الحديث ] – متّفق عليه-



و لكن و كما قلتُ أعلاه ، هي الغيرة التي قد تدفع المرءَ إلى قراءة سلبية لما يدوّنه الطّرف الآخر على الشّبكة العنكبوتية [ و إن كانت قراءة معافاة من الظّن و أخوانه] :rolleyes:



و أحيانا لمجرّد بصمة تشكّرات ..





لننتقل إلى الجولة الثانية [لمن مرّ بأسئلة الجولة الأولى بسلام ] :



هل يهمّك أن تعرف "معرّفات" شريكك على تلك المواقع التي كان يرتادها – و ربّما لايزال – فلعلّك تعرفه من حيثُ لم تكن تدري ^^



ماذا لو وجدت مشاركات قديمة لشريكك يدردش فيها و يغازل! هل ستمرّ على الأمر مرور الكرام من منطلق أنّ الحاضر خيرٌ و أبقى ؟



و خيرُ الخطائين التّوابون ؟





باختصار :



إلى أيّ مدى يمكن أن تتسبّب مشاركة الزوجين -في المواقع الأنترناتية-



في حدوث منغّصات العيش و بعض الاضطرابات التي يمكن أن تكسر طاولة الحوار بين الطرفين؟ !



أم انّ الأمر يحتاج فقط إلى بعض الضّوابط و جرعة زائدة من حسن الظّن بالزوج (ة) ؟





ختاماً ،



هل يحقّ لنا القول : يا أيّها الناس قوا أنفسكم و أهليكم هلاكا وقودهُ الشّك و الإفراط في الغيرة ^^ ؟



أم نقول : و " من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء الظن به" [ المقولة لعمر بن الخطّاب- رضي الله عنهُ- و الله أعلم ]





هل ترونهُ - مثلا – هيّنا و نراهُ عظيما – ربّما- ؟ !



فيحقّ حينذاك القول [ يا نفسُ هوّني و لا تهوّلي ] ^^





و ختاما نعوذ بالله من شرّ النفوس و الوسواس الخنّاس و شرّ الانترنت الذي خرّب بيوت النّاس ..







ملاحظة على الهامش:





لم أقصد على الاطلاق الإساءة إلى الاخوة و الأخوات [ المتزوجين]





بل تشرّفنا آراؤهم كونهم أهل الخبرة و التجربة



و كلّنا معنيون ، كلّنا





هي فقط "تخوّفات" و تخيّلات فتاة [يكادُ يرفع عنها القلم ^^] جعلتها تسأل و تحلّل





سلآم






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق