الأحد، 26 يناير 2014

المراة العاملة.. ربحت شيئا و خسرت اشياء

قبل الدخول في الموضوع انا لست ضد عمل المراة و لكن ضد الطريقة التي خرجت بها المراة للعمل و الطريقة التي تعمل بها.

نوجه للمراة العاملة اسئلة و هي تجيب بصراحة:

-ماذا وجدت في العمل؟ وجدت ذاتي و حريتي و ما يحقق طموحاتي .. طيب

-كم يساوي العمل مقارنة مع ساعة تقضيها مع اولادك الذين ضحيت بجزء من طفولتهم حيث هم احوج اليك من المال الذي تجنيه لهم؟

-هل العمل مقدس الى درجة ان تضحي بحياتك الزوجية و التي يحلم الكثير بالوصول اليها؟

-كم من الشباب الذكور جلس بطالا لان منصبه قد صار الى جميلة تسر الناظرين؟

- كم رجل تزوج طمعا فيك لانك عاملة و ليس لانك امراة؟

-زوجك لا يغار عليك و انت بين جموع الرجال بسبب العمل من ناظر و حتى لامس لان ما يهمه هو ما تقبضينه في اخر الشهر؟

-كم يساوي عملك مقارنة مع ما يعج به المجتمع من الاخلاق السيئة و التحرش و الاعتداء؟

-كم مراة كان عملها سببا في عنوستها و حرمانها من الزوج و الولد؟

-كم من امراة لم تعمل و بنت صرحا عائليا و حياة سعيدة؟

و كم وكم.. الاسئلة كثيرة و ربما يطرح بعضكم غيرها.

الذي دفع بالمراة للعمل لم يهيا لها الجو الملائم.. و لم يراع خصوصيتها بل

اخضعها للقانون الذكري حتى فقدت انوثتها لانه لم يكن ابدا ليدافع عن حق المراة في العمل بل عن حقه في استغلال كائن سهل الاستغلال.

و عذرا للنساء العاملات.. هذا راي غيور على المسلمات فلا تغضبن..








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق