برحيل رئيس الحكومة السابق ( أحمد أويحيى) والذي سمى نفسه ( رجل المهمات القذرة) ضننا أن زمان القذارة قد ولى لكن يبدو أن الأمين العام الجديد لوزارة التربية والمعين حديثا جاء من أجل مهمة قذرة وهي تكسير الاضراب والتنصل من الوعود التي أمضاها زميله قبله في حين يلتزم وزير التربية الصمت لا لشيء الا أنه لم يجد ما يقوله وهو الذي يبدو أنه ما زال فيه ذرة حياء .
أما عن خرجة هدواس هذه فقد تعودنا في السابق أن الوزارة بمثل هذه التصرفات ( التهديد) يعني أنها تتخبط وأن زمن استدعاء النقابة للحوار قد قرب . فقد مضى الكثير ولم يبق الا القليل.
والأيام القليلة القادمة تحمل أخبارا سارة للأسرة التربوية جمعاءشرط الصبر والثبات.
أما عن خرجة هدواس هذه فقد تعودنا في السابق أن الوزارة بمثل هذه التصرفات ( التهديد) يعني أنها تتخبط وأن زمن استدعاء النقابة للحوار قد قرب . فقد مضى الكثير ولم يبق الا القليل.
والأيام القليلة القادمة تحمل أخبارا سارة للأسرة التربوية جمعاءشرط الصبر والثبات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق