الاثنين، 27 يناير 2014

إللى كلّ زوجة و إلى كلّ زوج






المرأة تميل عموما إلى رقّة المشاعروالعاطفة وتكون حالمة ويغلب عليها الحنان الفياض ..



ولكنّها مع الأسف قد تنسى نفسها وذلك بسبب كثرة المشاغل والمسؤوليّة الملقاة على عاتقها حتّى انّها تنسى انّها خلقت أنثى



ثمّ إن هي فقدت العاطفة في حياتها الزوجيّة تتعجّب وقد تصدم إن اكتشفت أنّ زوجها يبحث عن عروس يجدّد معها حياته !



إليك أيّها الزوح :





هل تعطي زوجتك فرصة لأن تستعيد أنوثتها ؟



أم أنّك لا تبالي وقد تدير لها ظهرك وتجدّد حياتك ؟





إليك أيّتها الزوجة :



هل أنت مستعدّة بأن تغيّري نظرتك لزوجك وتجدّدي حياتك ومشاعرك خاصّة نحو زوجك ؟





أنتما معا
ما هي الحلول التي تقترحانها لحياة زوجيّة سعيدة ؟







"ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار"



دمتما سعيدين




















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق