السبت، 18 يناير 2014

التفكير الهادئ والهادف


عندما تصادف معلما استجاب لاضراب الانباف وتسأله لما أضربت يافلان تشعر انه لا يعرف الإجابة وبعد تلعثم ومحاولة إقناعك ينهار ويقول الحقيقة وهي انه رأى او سمع إن زملائه مضربين فاضرب دون ان يقرأ بيان دون وعي يضرب حتى وان كان الإضراب هذا ضد مصلحته وفيه حتفه ونفس شئ مع استمارة التكوين فهو يملا دون تفكير ووعي وهذا هو المناضل المثالي في نظر منظري الانباف

التغير سنة في الكون لكن الانباف لا تريد التغير فهي نقابة عاجزة عن تغير مكاتبها الولائية وحتى وان غيرت فهي دوما تجدد الثقة في القديم بحجة الاستقرار هل تنتظر من نقابة جامدة ومفلسة التغيير أنت واهم جدا حاول ان تفكر في مصلحتك ولا تترك القيادة تنوب عنك أنت لست فاقد للأهلية أنت حر

هل سبق للانباف أن نصرت معلم اهين في مدرسة أو تعرض لظلم ربما تستنكر أو تحتج لكن لن تدعو للإضراب من اجله

الخلاصة

على الإنسان أن يسأل نفسه حين يتصرف بسلوك ما. لماذا أتصرف هكذا ؟، حتى يتبين له مكامن الخطأ، ويتبين له السلوك الصحيح من السلوك الخاطيء.

هل كل ما يفعله الأول لا بد أن أفعله أنا ؟ أم في الأمر تفصيل أخر؟.

نظرية القرود الخمسة





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق