عندما تصادف معلما استجاب لاضراب الانباف وتسأله لما أضربت يافلان تشعر انه لا يعرف الإجابة وبعد تلعثم ومحاولة إقناعك ينهار ويقول الحقيقة وهي انه رأى او سمع إن زملائه مضربين فاضرب دون ان يقرأ بيان دون وعي يضرب حتى وان كان الإضراب هذا ضد مصلحته وفيه حتفه ونفس شئ مع استمارة التكوين فهو يملا دون تفكير ووعي وهذا هو المناضل المثالي في نظر منظري الانباف
التغير سنة في الكون لكن الانباف لا تريد التغير فهي نقابة عاجزة عن تغير مكاتبها الولائية وحتى وان غيرت فهي دوما تجدد الثقة في القديم بحجة الاستقرار هل تنتظر من نقابة جامدة ومفلسة التغيير أنت واهم جدا حاول ان تفكر في مصلحتك ولا تترك القيادة تنوب عنك أنت لست فاقد للأهلية أنت حر
هل سبق للانباف أن نصرت معلم اهين في مدرسة أو تعرض لظلم ربما تستنكر أو تحتج لكن لن تدعو للإضراب من اجله
الخلاصة
على الإنسان أن يسأل نفسه حين يتصرف بسلوك ما. لماذا أتصرف هكذا ؟، حتى يتبين له مكامن الخطأ، ويتبين له السلوك الصحيح من السلوك الخاطيء.
هل كل ما يفعله الأول لا بد أن أفعله أنا ؟ أم في الأمر تفصيل أخر؟.
نظرية القرود الخمسة
نظرية القرود الخمسة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق