الثلاثاء، 28 يناير 2014

الفضائح بين الحقيقة و الانتقام !!!

بكل اسف و بحسرة كبيرة اكتب موضوعي هذا و ذلك بخصوص ما يتداوله العام والخاص في أقدم دائرة في الجزائر .

أقصد بكلامي بصورة حصرية ما حصل لمعلم مدرسة ابتدائية و مدير ثانوية بمدينة الميلية و لست هنا للدفاع عن احد .

كما أنني لن اتعاطف مع أيا كان تبث في حقة جرائم اخلاقية .

لكن حقيقة يجب التنويه إليها أن الوسيلة الوحيدة الاكثر نجاعة في العالم ككل للهجوم على اي شخص هي التهمة الاخلاقبة

فهي اسهل من القتل و لكنها اكثر تأثيرا منه .فرؤساء كثر لدول عظمى تم إزاحتهم عن مسرح السياسة باستعمال هذه الوسيلة و خير دليل على ذلك : كلينتون و ريغان .

و بوجود تكنولوجيا متطورة يستطيع الواحد منا أن يفعل ما يريد... طبعا إن نزع من قلبه الخوف من الله.



ففي احدى مدارس الميلية انتشر خبر معلم على مشارف التقاعد بأنه يتحرش بتلميذاته وبالتمعن في القضية يظهر انها تحمل خلفيات و الله أعلم .

و بعد هذه الحادثة بأيام انتشر خبرآخر و هذه المرة عن طريق فيديو يقال أن بطله مدير ثانوية عندما وقع في فخ فتاة و الظاهر من خلال كلام الفتاة ومن خلال التسجيل الصوتي كذلك ظهر واضحا ان العملية لم تكن عفوية كما ان هذه الفتاه لم تكن بمفردها بل كان التسجيل منظما من قبل مجموعة بحيث أن بداية التسجيل الصوتي و نهايته يتبث أن العملية فعلا تمثيلية اما الصوت الآخر فالله يعلم إن كان فعلا للمدير و هناك معطيات اخرى أكيد سيستعملها الامن في تحقيقاته.

و خلاصة القول أن النزاعات بين الاشخاص و الجماعات موجودة في كل مكان من العالم لكن لا يجب اللجوء الى استعمال مبدأ الغاية تبرر الوسيلة .

كما أختم موضوعي بدعائي الى الله أن تظهر الحقائق بسرعة فاءن كان المتهمين فعلا مذنبين فأكيد يستحقان العقاب اما ان كانت التهم باطلة فنرجو تطبيق عقوبات صارمة تفوق عقوبة التهمة ذاتها على كل من ساهم و لو بمثقال ذرة في التلفيق و التشهير .

و السلام عليكم .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق