الأحد، 26 يناير 2014

حتي الكلاب في بلدتي مضربة تحت مفرقعات الاطفال...

كل الابواب غلقت الاضراب تاريخي ختي المجازين فبهم رجال و كانوا معنا با و تسرفوا بحمل المشعل لم اكن اتوقع نطرا للحملة التثبيطية من قبل علويي الثانوي و المتوسط ان تصل الي ما رايت انها الافراح في بلادي الاطفال ودعوا المدرسة تحت اصوات المفرقعات اذن هي الافراح التلاميذ عندما حاورتهم قالوا لنا نقبل ان يهان من علمنا الحروف الشوارع تعج باصوات التلاميذ الذين هجروا الطاولات و حتي الكلاب في بلدتي التي كانت مستعمرة الشوارع في في غياب الاطفال هاهي تضرب معنا و اغلقت امكنتها و راحت تبحث عن مكان امن لها لان الاطفال رجموها بالمفرقعات فقررت ان تضرب معنا فانسحبت من مواقعها انها الثورة ....ثورة الرجال و افراح الاطفال و هجرة الكلاب الضالة التي شوهت شوارع بلدتي لكن الي حين.... وحيد




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق