الاثنين، 27 يناير 2014

التكوين الخطيئة الكبرى في حقنا... لن تغتفر

في الحقيقة التكوين بالنسبة لنا نحن المربيين الأيليين للزوال كما لقبتنا الوزارة و النقابة هو اهانة لسلك التربية برمته و ليس لنا فقط لأنه بمثابة الطعن في مصداقية شهاداتنا التي تخرجنا بها من معاهد التكنولوجيا و التي تعد حوصلة لمجموعة مقاييس كانت تدرس في الجامعة انذاك في كل المواد علمية أو أدبية . و الطعن في مصداقية و أهلية أجيال و أجيال تتلمذت على أيدينا و هذا واجبنا المقدس الذي لن تضاهيه شهادات و لا مكافاءات.. فما الفرق بينها و بين الشهادات الجامعية اظن فقط الاسم و الشكل.



توظيف موظف في رتبته الأصلية. أليس هذا الظلم عينه؟؟

أما من الناحية القانونية و الشرعية التي تنكره الأعراف و القوانين الدولية الا في جزائر العزة و الكرامة فلا يعقل أن يعاد موظف من جديد في رتبته الأصلية معلم أو أستاذ و يشترط منه احضار شهادة جامعية للتوظيف من جديد في نفس الرتبة و نفس العمل بحجة رتب مستحدثة. الا اذا كانت الشهادة الأصلية التي وظف بها مزورة... فالترقية يا عباد الله و يا نقابات العار حق من حقوق العامل في أي ميدان ..أي الترقية الى مناصب عليا...و ليست مزايا تهدى لنا..

ثم اليك أخي الكريم و أختي الكريمة لو كانت هذه المراتب العليا و الدرجات المستحدثة تستحق شهادات عليا جامعية ..فلماذا لم يطالب بها المدير و المفتش الذين لم يملكوا الا مستوى الرابعة متوسط والسنة الثالثة ثانوية..؟

انها مغالطة كبرى قضية الشهادات بدعوى تحسين مستوى المؤطرين و اللحاق بالمستوى التعليمي العالمي..فا لعيب ليس في معلميكم و أساتذتكم و لكن العيب في البرامج المستوردة استيرادا و أنظمة التعليم المتغيرة و القوانين المجحفة في حق من خدم وطنه في أحلك الظروف فنشر العلم في ربوع هذا الوطن العزيز .. في قراه و مدنه و مداشره..ضحى بعقله و بدنه في سبيل أن تصيروا اليوم اطارات و وزراء و...ولاة....و اليوم تلقبونه بالفاشل و الأيل للزوال...أنتم مهما رقيتموه الى المراتب و قلدتموه الأوسمة لن يغفر لكم الخطيئة الكبرى و هي اعادة تكوينه..لأنها طعن في مصداقيته و شهادته و كرامته

:1:




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق