تمر الأيام ولياليها ... و تدور الإفلاك في مجاريها ... و يبقى التعفن يراوح مكانه في المكتب الولائي القسنطيني الذي أتجه معظم أعضائه إلى تجمعات المترشحين للرئاسيات التي أعرض عنها الكثير من هذا الشعب اليائس بتكرار نفس اللغة بنفس الوجوه الطامعة إلى المناصب التي تضخ الإمتيازات و الإنتدابات.
... ونحن نعيش اللامبالاة في وسط واقع مرير كثرت فيه الأبواق و الأصوات التي تمسك بوسط العصا حتى لا تفوتها إبرة البوصلة أينما تميل يميلون معها ... فهم أنصار تلك الطغمة أعضاء المكتب الولائي و الذين أغلبيتهم مدراء أو متمودرون ...تارة وتارة أخرى تجدهم يتحككون على أعضاء لجنة التدريس وهم عناصر لا يتعدون عدد أصابع اليد الواحدة علهم يحظون بالقبول إذا مالت تلك البوصلة في إتجاههم ... و يبقى الخاسر الأكبر في هذا المد و الجزر قاعدة تبحث عن مطالب رفعت و حقائق غيبت ... إني في هذا المقام أطرح سؤالا بريئا يبحث عن إجابة مقنعة --- لو فرضنا مثلا أن أعضاء المكتب الولائي نخبة من الأساتذة و المعلمين ..هل كان هذا الركود و اللامبالاة هوالجوالسائد على الساحة الولائية كلها؟؟؟ هل كان عدم الإهتمام بأي رأي يطرح من أجل التقييم والتقويم هي الصفة التي يتميز بها هذا المكتب ؟؟؟ هل كان دهن المقر الولائي في أعز و أوج الإضراب الأخير هو الوقت المناسب ... ما جعل الزملاء يجتمعون بالشارع ؟؟؟هل ...هل ...هل...؟؟؟
أسئلة تبحث عن رجل مخلص و وفي لا تلهيه المناصب ولا علاقاته الوطيدة بالقادة أصحاب القيادة و لا ينحني أمام الإدارة ...لأنه مدير قد تستهويه التجارة ... ولا يتصف بالغباء و يشتهي الأخذ دون العطاء ... فمتى يستفقون ... متى ينفض غبارهم ... متى يتحرك قاداتهم ... متى يحقق العدل بمحاسبتهم ... متى ينجلي هذا الليل ... و تسطع شمسنا فتحرقهم ...؟؟؟
... يتبع...
... ونحن نعيش اللامبالاة في وسط واقع مرير كثرت فيه الأبواق و الأصوات التي تمسك بوسط العصا حتى لا تفوتها إبرة البوصلة أينما تميل يميلون معها ... فهم أنصار تلك الطغمة أعضاء المكتب الولائي و الذين أغلبيتهم مدراء أو متمودرون ...تارة وتارة أخرى تجدهم يتحككون على أعضاء لجنة التدريس وهم عناصر لا يتعدون عدد أصابع اليد الواحدة علهم يحظون بالقبول إذا مالت تلك البوصلة في إتجاههم ... و يبقى الخاسر الأكبر في هذا المد و الجزر قاعدة تبحث عن مطالب رفعت و حقائق غيبت ... إني في هذا المقام أطرح سؤالا بريئا يبحث عن إجابة مقنعة --- لو فرضنا مثلا أن أعضاء المكتب الولائي نخبة من الأساتذة و المعلمين ..هل كان هذا الركود و اللامبالاة هوالجوالسائد على الساحة الولائية كلها؟؟؟ هل كان عدم الإهتمام بأي رأي يطرح من أجل التقييم والتقويم هي الصفة التي يتميز بها هذا المكتب ؟؟؟ هل كان دهن المقر الولائي في أعز و أوج الإضراب الأخير هو الوقت المناسب ... ما جعل الزملاء يجتمعون بالشارع ؟؟؟هل ...هل ...هل...؟؟؟
أسئلة تبحث عن رجل مخلص و وفي لا تلهيه المناصب ولا علاقاته الوطيدة بالقادة أصحاب القيادة و لا ينحني أمام الإدارة ...لأنه مدير قد تستهويه التجارة ... ولا يتصف بالغباء و يشتهي الأخذ دون العطاء ... فمتى يستفقون ... متى ينفض غبارهم ... متى يتحرك قاداتهم ... متى يحقق العدل بمحاسبتهم ... متى ينجلي هذا الليل ... و تسطع شمسنا فتحرقهم ...؟؟؟
... يتبع...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق