الجمعة، 7 نوفمبر 2014

هدية للمفتش والمدير والمقتصد وابن غبريط.

إن المفتش (والمقتصد) والمدير كليهما لا ينفعان مهمة التعليم .....................(ما بين قوسين إضافة من عندي )



فهما بلاء فوق كل بلية و زيادة في حالة التأزيم



فإذا المفتس قال فينا جملة فانصت فذاك القرص للتنويم



أما المدير ففي الوثائق غارق عفوا فليس الأمر للتعميم



إن الإدارة والتشيطن واحد متشابهان بساحة التعتيم



ومرتبي حسم وخصم مفرط وهو المدير وسيدي وزعيمي



وانظر مرتبه هنا فتمامه بل زائد من صفقة الترميم



أو صفقة في الصيف يرضع ثديها أو فرصة بتأخر التسليم



أو بعض أشغال الصيانة واهما من حيلة الترصيص والتلحيم



حتى شراء الكُتْبِ فيها إفكهم والرفع في الأثمان بالتضخيم



ومطاعم الأطفال تشهد أننا شعب له في وجبة "الريجيم "



فالطفل قد أكل الشواء بزعمهم لكنه شيء من التسميم



بيض وحبات البذور قديمة أو جبنة تطفو مع "الإيقيم "



يابدعة الدعم المزيف أقبلي يابئس دعم دونما تدعيم



والقسم فوق الأربعين تعنت يامرحبا بالحشر والتضميم



من عارضَ الذاتَ العليةَ قل له لك موعد في نقطة التقويم



فالحسم آت لا محالة فارتقب تأخيركم وايأس من التقديم



توقيت ساعات الدوام موزع عدلا فيا طوبى لكل حميم



أما المناوئ فالمساء جزاؤه ثم الفراغ يعيشه كجحيم



فامدح عسى ياتيك قسط من رضا أو نجدة في محنة الترسيم



زمن المروءات استقال وجاءنا زمن "التغبرط" حظ كل لئيم



وأنا ألقب آئلا فَمُكَوِّنِي ولدي فهل هدم كذا التهديم؟



لا تعجبوا يوما إذا ودعتكم فأنا بهذا الدرب شبه سقيم



والنشء عُرض للفساد بنهجهم وإرادة التجهيل والتحطيم



ويقال نهج للتقدم سائر قلنا نعم لسياسة التكميم



و"تعترست" هند تَخَنَّثَ سالم بمناهج التشويه بالتحتيم



وعليك تنكير المعرف دائما وعليك بعد بحفظ حرف الميم



ونعم وحاضر واستماع نصيحة وتحل ما في رتبة التحريم



وأنا أكاد من الجنون يصيبني داء "الترمعن" بعد ذا التأميم تأميم



عقلي حيث صار مروضا فالدرس درس السبق للترخيم



وكرهت أصحاب الفخامة كلهم وحذفت مني أحرف التفخيم





الأستاذ: محمد ب




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق