الجمعة، 7 نوفمبر 2014

استطاعت الوزارة أن تفرق بين الأساتذة و هذا بتعدد التصنيفات.

كل مجموعة مصنفة في صنف ما تريد قضاء حاجتها و ذلك بالبحث عن الترقية.فكل أستاذ يعنيه أمره .مع وجود عدد كبير من الأساتذة من سيبقون في نفس تصنيفهم.فلا ترقية آلية في الأفق و لا مناصب كافية لذلك .المجموعات المستفيدة من التصنيفات الجديدة أي الترقية على الأقل استفادوا من ذلك و الآن يبحثون عن مراتب أعلى و عليا.



لهذا يجب التفكير في إنشاء نقابة تضم كل الأصناف و المطالبة بمراجعة القانون الأساسي و النظر في التصنيفات المجحفة.

فاسألوا يوما السيدة الوزيرة كم يتقاضى أستاذ درجة 0 في كل الأطوار و كم سيكفيه راتبه للزواج و الحصول على مسكن و شراء مركبة للتنقل من مكان إقامته لعمله.



رأيكم أصوب.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق